سألتُ نفسي في إحدى
السنين القحطة
أمازال في الحياةِ متسعٌ
لأحلام لأمنيةٍ أو أثنتين ..؟!
وبعد عدة أعوام
مابين قاحل وأخضر
أجبتها بارتياح
نعم
مازالتْ الحياة كل يوم
تُذكرنا
بأنَّ صُبح الأماني مشرق
لتشرق معه الروح
ومهما بدا نهار الأحلام
قصيرًا أو ضئيلًا
فما زال في الحياة متسعٌ
للكثير من الأمنيات
ليس فقط لواحدة أو أثنتين .